4 نيسان 2021 بيان من مؤسسة وقف كركوك للثقافة والأبحاث (بيان رقم ٢ ٢٠٢١) نتقدم بخالص التحية والإكبار لجماهير شعبنا التركماني في العراق ومن في الشتات، ونسأل الله الباري عز وجل أن يلهمنا وأهلنا الصواب والثبات. قبل كل شيء نود أن نصرح بأننا في وقف كركوك من مؤسسين ومناصرين وأعضاء، لسنا حزبا سياسيا ولا كتلة مستقلة عن تطلعات وأماني شعبنا المجاهد، بل حركة قومية عقائدية تعكس ضمير الأمة ونهج شهدائنا الخالدين الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الحق والثبات على المبدأ. لقد عملنا منذ الفواجع التي ألمّت بنا سواء من منّا في أرض الوطن أو خارجه لإعلاء كلمة الحق دون الالتفات الى مكاسب دنيوية، ومنذ قبل أكثر من ثلاثين عاما عندما تم انتزاع اول حزب سياسي عقد مؤتمره الأول في انقرة عام 1991 عقدنا العزم ان لا نكون تابعين لأحد ولا مروّجين لأية طرق لا تدين بالولاء للعمل الجماعي الخالي من المنافع. ويشهد الكل أننا عملنا ما بوسعنا للتعريف بقضيتنا في أكثر من محفل وفي أكثر من قارة وأكثر من بلد بمحاضرات وندوات واجتماعات عالمية وإقليمية وأصدرنا العشرات من المؤلفات والمطبوعات دون ان نسمح لأية جهة أو فرد بأن يتكفّل عنا مصاريف السفر والإقامة والاصدار اطلاقا. يتذكر الجميع بياننا المؤرخ في 11 شباط 2021 والذي دعونا فيه الجميع لأن يخلفوا وراءهم عناصر الشقاق وأن يجتمعوا بحوارهاديء ومفيد لرسم مستقبلنا الزاهر ضمن مجلس استشاري يؤمن بالمبادئ القومية الأصيلة. لقد عبّرنا ونعبّر بأننا مع الحق والصواب دون أن نكون مع جهة معينة أو ضدّها، بل مع الصواب وتشخيص الأخطاء إن وجدت، وأن خطة مستقبلنا يجب أن تنبع من ضمير الأمة دون الارتكاز على اية جهة مهما كانت إذا لم تكن معبّرة عن تطلعات شعبنا التي ترسم بتضحية ووفاء وتجرّد من المنافع المالية. في نفس الوقت نستنكر جميع البيانات التي تسيء إلى رموزنا القومية ونرفض جميع الاتهامات غير المبررة التي توجه إلى زميلنا أرشد الصالحي الذي عمل بكل جهد لخدمة شعبه، وكذلك إلى زميلنا حسن توران الذي عمل جاهدا هو الآخر في سبيل هذا المبدأ، ونقول إن الحوار الهادئ والبناء هو السبيل الأمثل لتحقيق اماني هذا الشعب المضطهد ونقول لمن يروّجون هذه الأقاويل أن وجدان الشعب سوف يلفظ هذه الطريقة ويشدّ على أيدي كل من يريد أن يخدم دون منافع شخصية أو مادية أو لنيل أي منصب أو وجاهة. وباختصار فإن الطريقة المثلى هي الاحتكام الى الشعب في حوار موسّع تحت مظلة مجلس استشاري يرسم خارطة الطريق لمستقبلنا وتطلعاتنا، وأننا مع كل اسناد لهذا الطريق من أية جهة دون أن يكون مشروطا ومقيّدا باشتراطات واملاءات، ونعبّر عن كامل استعدادنا للمساهمة في أي عمل بناء خال من التشويه والخلافات الشخصية، وفي هذا الوقت ندعو جماهيرنا العريضة الى الاسهام الكامل في الانتخابات المقبلة لبيان قوة وجودنا وانتخاب ممثلينا الذين سيتولون الدفاع عن مصالحنا وثوابتنا، والله ولي القصد. وقف كركوك – اسطنبول

guest
0 Yorum
Inline Feedbacks
View all comments

مكتبة كركوك

الأعمال الخالدة للباحثين والشعراء والكتاب التركمان تحت سقف واحد!

Qardashliq
المواد شعبية
أخبار شعبية
Shopping Basket