• tr Türkçe
  • en English
  • ar العربية
Kerkük Vakfı
  • بيت
  • مقالة
  • أخبار
  • معلومات عنا
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • بيت
  • مقالة
  • أخبار
  • معلومات عنا
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
Kerkük Vakfı
No Result
View All Result
Home أخبار

هورموزلو: كان هناك حرب أشقاء في مصر.. ولم يكن من واجبنا أن نصطف مع أحدهم

10 سنوات ago
in أخبار
A A
1
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

مستشار الرئيس التركي السابق ينتقد سياسة بلاده في سوريا ومصر

هورموزلو: كان هناك حرب أشقاء في مصر.. ولم يكن من واجبنا أن نصطف مع أحدهم

إسطنبول – بيروت: «الشرق الأوسط»

أثارت المواقف التي أطلقها كبير مستشاري الرئيس التركي السابق عبد الله غل، وأمين عام منظمة «الحوار العربي – التركي» إرشاد هورموزلو ضجة كبيرة في الأوساط التركية، بعد الانتقادات اللافتة التي وجهها إلى سياسة بلاده في ما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط تحديدا، وأخذه على حكومة الرئيس الحالي رجب طيب إردوغان عدم تجاوبها مع مساعي الرئيس غل لحل الأزمة في مصر.
ودعا هورموزلو
وانتقد هورموزلو السياسات التي اتبعتها حكومات بلاده حيال الأزمة السورية والملف المصري، معتبرا أن بلاده كان يجب أن تكون وسيطا محايدا في مصر، آخذا عليها مراهنتها على وصول الإخوان المسلمين إلى السلطة، مشددا على أن «المهم حاليا أن تضع تركيا المرآة أمام وجهها وأن تكتشف الخطأ ولا تصر عليه». في حوار جريء جدا مع صحيفة «حرييت» التركية إلى إعادة النظر في السياسة الخارجية التركية وترميم علاقتها بالشرق الأوسط، معتبرا أن تركيا يجب ألا تبقى وحيدة في جزيرة نائية لعشرات السنين كما كان روبنسون كروزو في القصة الشهيرة.وقال هورموزلو: «كان هناك ربيع عربي ولكن أثناء هذه الفورة بدأت المقاربات الآيديولوجية للظهور أيضا وطغت على الساحة الصراعات المذهبية والطائفية وشهوة الانتقام. لم نكن طرفا في ذلك، قلنا في وقتها إذا كانت الشعوب تريد ذلك فليكن ويجب أن نحترم رغبة الشعوب. ولكن عندما بدأت الصراعات وطغى التخندق على الأهداف كان علينا أن نكون وسطاء محايدين، للأسف لم نفعل ذلك».
وسئل هورموزلو: «هل تخلينا عن مهمة الوسيط النزيه طوعا؟»، فأجاب: «نعم للأسف. كان ذلك آيديولوجيا أيضا. تمت المراهنة على جهات معينة باعتبار أنها ستكون في السلطة حسب اعتقاد البعض منا»، وعندما سئل عما إذا كان يقصد الإخوان المسلمين، أجاب: «هم من ضمن القائمة. في حين كان علينا كلاعب جيد أن نترك الأمر لهم ونكون وسيطا محايدا ونزيها. المهم حاليا أن تضع تركيا المرآة أمام وجهها وأن تكتشف الخطأ ولا تصر عليه. وأضاف: «ما يقلقني ليس موقف الحكومات منا، بل الشعوب. أنا في طليعة من يتابعون الصحافة العربية يوميا. منذ سنوات كانت تظهر في الصحف العربية عشرات المقالات عن تركيا، 59 في المائة منها إيجابية، في حين تنشر حاليا مقالات 95 منها سلبية. إن الدول وليس الأفراد فقط يمكن أن تجيد فن كسب الصداقات الدائمة، ونحن لدينا الخلفية اللازمة لإنشاء هذه العلاقات الودية. في قرارة نفس العرب والأتراك مودة متقابلة، فلنعمم هذا الأمر على السياسة والعلاقات الخارجية والدولية».
وردا على سؤال عن أن هناك نظرة بأن تركيا قد غضت الطرف عن «داعش» ولماذا، أجاب هورموزلو: «نعم، كان هناك نوع من التوجس، لكنني لا أعتبره صحيحا. عندما تم التصريح أن تركيا تدعم المعارضة تم الحديث عن إرسال أسلحة وتسرب بعضها إلى منظمات متطرفة. تم الحديث عن إرسال أسلحة إلى التركمان في سوريا، ولكن يظهر أن هذا الأمر كان سريا إلى حد أن التركمان أنفسهم لم يعلموا به» (قالت الصحيفة إن هورموزلو ابتسم وهو يقول ذلك).
وسئل هورموزلو: «هل كان بإمكاننا لو لم نتخندق في صف معين أن نسعى لإنقاذ الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي من الإعدام؟ ألم يتم الإصغاء إلى محاولات الرئاسة التركية في ترميم هذا الأمر؟»، فأجاب: «للأسف لم يتم ذلك، لقد تحدثت شخصيا مع كثيرين من الشخصيات آنذاك بعلم رئيس الجمهورية للوصول إلى صيغة تهيؤ الانخراط في العملية السياسية وعدم اللجوء إلى العنف. كانت الحكومة بالطبع على علم بذلك. كان هناك حرب أشقاء ولم يكن من واجبنا أن نصطف مع جانب، بل أن ندعو الكل إلى الصفاء والاستفادة من تجارب الماضي. قبل أحداث رابعة تحدثت مع كثيرين لاستشفاف إمكان الابتعاد عن التحركات والتصريحات المتشنجة. ولكن أحداث رابعة أشعلت فتيل الحقد. انظروا، لو كان هناك قاتل ومقتول في موضع فإنني ابحث عن الخطأ في الجانبين. تحدثت عن الإمساك بالمرآة أمام أوجهنا، فلماذا لا يفعل الآخرون ذلك أيضا؟». وتابع: «لو كنا وسطاء معتبرين وموثوقا بهم لكان كثير من الأمور قابلا للتغيير والتهدئة، إنني فعلا متألم لذلك. أهل مصر طيبون لا يريدون في مجملهم إلا الأمن والأمان والعيش بأخوة وصفاء، ألا نسمع مقولتهم الشهيرة (امشي جنب الحيط)؟».
ورأى هورموزلو أن الحكومة التركية «كانت صائبة في تعاملها مع الأزمة السورية في بادئ الأمر، فأنا أعلم كم من النصح قدم للإدارة السورية والملفات المترجمة إلى العربية عن قوانين الأحزاب والانتخابات والإصلاحات والتي قدمت في دمشق. تم الحديث عن الإصلاح وتم التحذير من أن ما يقدم سيكون بعد فترة قليلا جدا ومتأخرا جدا. ولكن نظام دمشق اختار الحل الأمني والرادع فأصبحت سوريا بلدا يدمر نفسه بنفسه. الأمر حاليا متعلق بالشعب السوري نفسه، وقد يكون هناك حل سياسي ولكن المهم أن يحفظ وحدة الأراضي السورية وسيادتها واستقلالها».

Previous Post

شهيد الأمة التركمانيه ..الرائد عطا خير الله

Next Post

هل تعرفون الفرق بين آمرلي العراقية وعين العرب السورية؟

Related Posts

İzzettin KERKÜK ağabeyimizi rahmetle anıyoruz
أخبار

في ذكرى رحيل عزالدين كركوك

5 سنوات ago
9
Editör’den Irak Ne Zaman Devlet Olabilir?
أخبار

بيان من مؤسسة وقف كركوك للثقافة والابحاث

5 سنوات ago
5
Editör’den Irak Ne Zaman Devlet Olabilir?
أخبار

. من مؤسسة وقف كركوك للثقافة والأبحاث

6 سنوات ago
0
Editör’den Irak Ne Zaman Devlet Olabilir?
أخبار

بيان من مؤسسة وقف كركوك 28/6/2020 تلقينا ببالغ الأسى والحزن نبأ وفاة فقيد الشعب التركماني العراقي الاخ انور بيرقدار،

6 سنوات ago
0
Editör’den Irak Ne Zaman Devlet Olabilir?
أخبار

بيان من وقف كركوك حول وفاة الدكتور باسل عطا خيرالله

6 سنوات ago
6
Editör’den Irak Ne Zaman Devlet Olabilir?
أخبار

كتاب المستشار التركي والبرغماتية الأخلاقية في منتدى الفكر العربي

6 سنوات ago
1
Next Post
Editör’den Irak Ne Zaman Devlet Olabilir?

هل تعرفون الفرق بين آمرلي العراقية وعين العرب السورية؟

منشورات شائعة

Editör’den Irak Ne Zaman Devlet Olabilir?

أيها الأحرار في ساحة التحرير لي رأي

6 سنوات ago
0
Editör’den Irak Ne Zaman Devlet Olabilir?

نداء من وقف كركوك للثقافة والابحاث

7 سنوات ago
3
Editör’den Irak Ne Zaman Devlet Olabilir?

بيان من مؤسسة وقف كركوك للثقافة والابحاث

5 سنوات ago
5

فئات

  • أخبار (18)
  • مقالة (26)
Kerkük Vakfı

دأب منتدى وقف كركوك منذ تأسيسه على تعريف الأوساط العالمية بالقضايا المصيرية لتركمان العراق وايضاح تطلعاته إلى العالم التركي بكل وضوح.

روابط مفيدة

  • Kerkük Kitapçısı
  • Irak Türkleri Derneği
  • Biz Türkmeniz
  • Türkmeneli TV
  • TÜFED
  • ITC Haber Portalı
  • Kerkük Gazetesi

فئات

  • أخبار (18)
  • مقالة (26)
+90-212-584-00-75
[email protected]

Haseki Sultan Mah. Kuka Sok.
Huzur Apt. No.1 D.1
Aksaray – Fatih / İstanbul

2023 © Tüm hakları saklıdır.

No Result
View All Result
  • بيت
  • مقالة
  • أخبار
  • معلومات عنا
  • اتصل بنا

2023 © Tüm hakları saklıdır.

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.